شاهد أحدهم يدفع امرأة إلى عجلات قطار مسرع بنيويورك

حدث صباح أمس الخميس ما رصدته كاميرا للمراقبة الداخلية في محطة للمترو بمنهاتن في نيويورك، وصدم مشاعر الأميركيين، لرؤيتهم شابا يسرع إلى امرأة كان يقف خلفها، ثم يدفعها بيديه إلى عجلات قطار كان مسرعا، من دون أي سبب واضح، وفوق ذلك لم يغادر فرارا من المكان، بل بقي على رصيف انتظار القطارات، كأن شيئا لم يحدث، إلى أن أقبل أفراد من الشرطة واعتقلوه. أما المرأة، فنجت بعد أن ابتعدت عن السكة الحديد، إلى أن توقف القطار وانتشلوها.

اتضح أن المعتدي شاب من المشردين الذين لا سقف لهم، اسمه Aditya Vemulapati وعمره 24 سنة، فيما رفضت الشرطة الكشف عن معلومات بشأن الضحية، سوى أن عمرها 40 ونقلوها إلى مستشفى قريب، وجدها أطباؤه مصابة برضوض وجروح طفيفة، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” من موقع شبكة CBS 2 التلفزيونية الأميركية، وبخبرها ذكرت أن الشاب وجهت إليه تهمة الشروع في القتل والاعتداء، وعقوبتها السجن لسنوات، يقرر عددها أحد القضاء بعد أن يلم بالحالة النفسية للمعتدي ونواياه.

ذكرت المحطة التلفزيونية أيضا، أنها المرة الثانية في 14 ساعة التي يدفع فيها شخص غريب بأحدهم إلى عجلات قطار الأنفاق، فيوم الأربعاء تعرض رجل عمره 36 سنة للضرب، قبل أن يدفعه المعتدي عليه إلى سكة القطار الذي تدارك سائقه الأمر، فاستخدم المكابح وأوقفه للحال، وسريعا اعتقلت شرطة نيويورك المعتدي في اليوم التالي، أي أمس الخميس، وهو “جاستن بينا” البالغ 23 سنة، ووجهت إليه تهمة الشروع في القتل والتعريض المتهور للخطر العام.

شاهد أيضاً

وفاة المؤسس المشارك لتحدي “دلو الثلج” عن 37 عاماً

أعلن متابعو باتريك كوين، الذي ساعدت معركته الشخصية مع مرض التصلب الجانبي الضموري في دعم …

فيديو طريف.. صحافي يقتحم مؤتمرا سريا لوزراء دفاع أوروبا

في موقف طريف بعض الشيء، اخترق صحافي هولندي مؤتمر فيديو سري لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي …

غابت الشمس عن هذه المدينة.. ولن تعود إلا بعد 66 يوماً!

في ظاهرة فلكية غريبة تتكرر كل عام في هذا التوقيت، غربت الشمس عن سماء مدينة …

قصة مرعبة.. ضباع تنهش مسناً نائماً في منزله حتى الموت

لقي رجل مسن مصرعه بطريقة مأساوية عندما اقتحم قطيع من الضباع كوخه فى منطقة تشيرومانزو …

معلومات عن طائرة نقلها الجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط

في خطوة، حمّالة للأوجه والتفسيرات، نشر الجيش الأميركي أمس السبت طائرة في الشرق الأوسط، ليست …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *